عرض

في ظروف عالمية متميزة بكثير من الآزمات والتحديات بشكل ملفت للانتباه .واعتبارا بأن الوحدة والانسجام يشكلان عاملا أساسيا لنجاح أي تجمع حيوي , فإن قدامى ومتقاعدي الجيش الوطني بادروا إلى الانضواء والائتلاف في إطارجمعية , إسمها رابطة قدامى ومتقاعدي الجيش الوطني(عمران) دفاعا عن مصالحهم المادية والمعنوية وتوطيدا للامن في البلاد.

يطمح هذا الاطار الجمعوي إلى خلق فضاء للالتقاء والتأ خي والتضامن لبلورة ذكرى الآخوة العسكرية التي حفزتهم لخدمة الدولة بصدق ووفاء , حتى تصبح الرابطة جسرا بين الجيش والآمة وللذاكرة التأريخية والقتالية لقواتنا الباسلة.

تثمينا لجهود القيادة الوطنية الرامية إلى إتاحة فرص لدمج المتقاعدين في الحياة النشطة , في مجال الآمن الخصوصي,فإن رابطة قدامى ومتقاعدي الجيش الوطني تعتزم التدخل والاستثمارفي قطاعات إقتصادية واعدة أخرى وتقديم كفاءاتها وتجاربها وقدراتها المختلفة , من أجل المشاركة في مختلف ورشات بناء الوطن.

كما يرمز إليه شعارها مزيدا من الخدمة والخدمة على الدوام .

بصفتها منظمة غير سياسية , فإن الرابطة مفتوحة أمام كل العسكريين , القدامى والمتقاعدين وامام الآرامل واليتامى,ابناء الشهداء,(رعايا الآمة) وتعبئ كل طاقاتها من أجل المشاركة في حركة تنمية البلاد والعمل على إستقرارها.

حصلت الرابطة على رخصتها في شهر مارس 2011 , فبادرت إلى تدشين مقرها الاجتمعي بتاريخ , 16/05/2011 , وبالتالي أطلقت نشاطاتها.

يوجد مقرها الاجتماعي في انواكشوط .ويبلغ عدد مكاتبها 29 مكتبا وثلاث ممثليات مؤقتة وهي مفتوحة في مختلف مقاطعات البلاد(الحكام).

نظمت مؤتمرها الاول في الفترة ما بين 14 و16 , إبريل 2015 , تستعد الآن لتجديد مكاتبها في مقاطعات البلاد.

Derniere assemblée

Breve description

Derniere réalisation

Breve description

Dernier projet

Breve description